ابن الفرضي

407

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

ابن إسحاق قاضى القضاة ، وأحمد بن محمد البرنى « 1 » القاضي ، وأحمد بن زهير بن أبي خيثمة كتب عنه : تاريخه ، ومحمّد بن إسماعيل التّرمذىّ ، وعبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، ومحمّد بن يونس الكذيمى ، ومحمّد بن شاذان الجوهرىّ ، والحارث بن أبي أسامة التّميمىّ وجعفر بن محمد الطّيالسى ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصّائغ ، وزكريّاء ابن يحيى النّاقد ، ومضر بن محمد بن الأسدي الكوفىّ ، وعبد اللّه بن مسلم بن قتيبة . سمع منه كثيرا من كتبه . وسمع : من محمد بن يزيد المبرّد ، وأحمد بن يحيى بن يزيد ثعلب ، ومحمد ابن الجهم السّمرىّ ، في آخرين « 2 » كثير : من أئمة المسلمين ، ومشاهير الرّواة . وسمع بمصر : من محمّد بن عبد اللّه العمرى ، ومطّلب بن شعيب ، ومحمد ابن سليمان المهرىّ ، وأبى الزّنباع روح بن الفرج ، ومقدام بن داود ، وغيرهم . وسمع بالقيروان : من أحمد بن يزيد المعلّم ، وبكر بن حمّاد التّاهرتى الشّاعر ؛ في عدد سواهما « 3 » كثير : مما أذكرهم في الكتاب الكبير - الذي أؤمّل جمعه على المدن - وأتقصّاهم فيه ؛ إن شاء اللّه . وانصرف قاسم بن أصبغ إلى الأندلس بعلم كثير ، ومال النّاس إليه في : تاريخ أحمد بن زهير ، وكتب ابن قتيبة ، وكانت الموردة عليه في هذه الكتب دون صاحبيه محمد بن أيمن ، وابن أبي عبد الأعلى . وسمع منه كثيرا من هذه الكتب أمير المؤمنين عبد الرّحمن بن محمد رضى اللّه عنه قبل ولايته الخلافة ؛ ثمّ سمع منه ولّى عهده الحكم رحمه اللّه وأخوته . وطال عمره فسمع منه الشّيوخ ، والكهول ، والأحداث . والحق الصّغار الكبارى في الأخذ عنه . وكانت الرّحلة في الأندلس إليه ، وفي المشرق إلى أبي سعيد بن الأعرابي وكانا متكافئين في السنّ .

--> ( 1 ) كذا بالجذوة ص 311 رقم 769 . وفي الأصل . البرقي . ( 2 ) بالأصل : آخر بن ؟ . وهو تصحيف . ( 3 ) عبارة الأصل هكذا : « سواها ولا كثير ما ذكرهم في الكتب الكبير الذي اومل جمعه على المدن وانقضاهم فيه » إلخ . والظاهر : أن أصلها ما أثبتناه . راجع : مقدمة المؤلف ( ص 9 ) .